ابن سعد
221
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش عن شقيق قال : أتينا الربيع ابن خثيم في نفر من أصحاب عبد الله نعوده . أو قال نزوره . فمررنا برجل فقال : أين تريدون ؟ فقلنا : نريد الربيع . فقال : إنكم لتأتون رجلا إن حدثكم لم يكذبكم وإن وعدكم لم يخلفكم وإن ائتمنتموه لم يخنكم . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين قالا : أخبرنا إسرائيل عن سعيد بن مسروق عن أبي وائل قال : أتينا الربيع بن خثيم في داره فقال رجل : إنكم لتأتون رجلا إن حدثكم لم يكذبكم وإن ائتمنتموه لم يخنكم . قال فدخلنا عليه فقال : الحمد لله الذي لم تأتوني لأزني فتزنون معي ولا لأسرق فتسرقون معي ولا لأشرب 185 / 6 فتشربون معي . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : قال رجل : ما أرى الربيع بن خثيم تكلم بكلام منذ عشرين سنة إلا كلمة تصعد . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق عن إبراهيم التيمي قال : أخبرني من صحب الربيع بن خثيم عشرين عاما ما سمع منه كلمة تعاب . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سفيان عن أبي قيس قال : جلست إلى الربيع بن خثيم فقال : قولوا خيرا وافعلوا خيرا تجزوا خيرا . قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : حدثنا سفيان عن أبيه عن ربيع أنه كان إذا قيل له كيف أصبحت قال : أصبحنا ضعفاء مذنبين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا شعبة . قال أبو حيان : أخبرني عن أبيه عن ربيع بن خثيم قال : أقلوا الكلام إلا من تسع : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتلاوة القرآن ومسالة الخير والاستعاذة من الشر . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا أبو عوانة قال : حدثنا سعيد بن مسروق عن منذر الثوري عن الربيع بن خثيم قال : كان إذا أتاه رجل قال : يا عبد الله أطع الله فيما علمت . وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه . لأنا في العمد أخوف عليكم مني